زيد بن رفاعة الهاشمي
122
كتاب الأمثال
[ 600 ] - حور في محارة . أي نقصان في نقصان . [ 601 ] - حين قلت : أخوك أو الذّئب . أي في سحرة قبل انبلاج الصّبح . [ 602 ] - حدّث حديثين امرأة فإن لم تفهم فأربع . أي اكفف ، ويروى « فأربعة » أي إن لم تفهم منك بعد التّكرير . [ 603 ] - حتفها تحمل ضأن بأظلافها . يعني شحومها ، لأنّها إذا سمنت ذبحت . وقاله حريث بن حسّان الشّيبانيّ لقيلة التّميميّة في حديث طويل . [ 604 ] - حذو القذّة بالقذّة . أي مثلا بمثل ، وأصله في السّهم .
--> [ 600 ] - أمثال أبي عبيد 118 ، جمهرة الأمثال 1 / 347 ، فصل المقال 175 ، وفيه « حورة . . » ، مجمع الأمثال 1 / 195 ، المستقصى 2 / 68 ، نكتة الأمثال 64 ، زهر الأكم 2 / 144 ، اللسان ( حور ) ، المخصص 13 / 161 . [ 601 ] - جمهرة الأمثال 1 / 68 ، مجمع الأمثال 1 / 50 ، زهر الأكم 1 / 71 ، وفيها : أخوك أم الذئب ؟ قال الميداني : « يعني أن الذي تختاره مثل الذئب فلا تأمن . يضرب في موضع التماري والشكّ » . وقال اليوسي : « يضرب المثل عند سؤالك أحدا أهو صديق أم عدوّ » . [ 602 ] - أمثال أبي فيد 48 وفيه « . . فإن أبت . . » أمثال أبي عبيد 54 ، الفاخر 76 ، الدرة الفاخرة 2 / 457 ، جمهرة الأمثال 1 / 368 و 378 ، الوسيط 98 ، فصل المقال 50 ، مجمع الأمثال 1 / 192 ، المستقصى 2 / 60 وفيه « . . فإن أبت . . » ، نكتة الأمثال 16 ، زهر الأكم 2 / 99 وفيه : « حدّث المرأة حديثين . . » اللسان ( ربع ) . [ 603 ] - أمثال أبي عبيد 329 ، جمهرة الأمثال 1 / 363 ، وفيه « حتفها تبحث . . » فصل المقال 456 ، مجمع الأمثال 1 / 192 ، المستقصى 2 / 59 ، نكتة الأمثال 207 وفيه « ضأن تحمل حتفها بأظلافها » ، زهر الأكم 2 / 97 ، العقد الفريد 3 / 120 ، اللسان ( حتف ، عنز ) . قال أبو عبيد : « وهذا المثل لحريث بن حسّان الشّيباني ، تمثّل به بين يدي النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لقيلة التّميميّة ، وكان حريث حملها إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . فسأله إقطاع الدّهناء ، ففعل ذلك رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم ، فتكلّمت فيه قيلة ، فعندها قال حريث تلك المقالة ، فذهبت مثلا » . قال العسكري : « يراد به الرجل يبحث عمّا يكره فيستخرجه على نفسه . . وأصله أن رجلا غيّب شفرة له في الأرض ، ثمّ طلبها ليذبح بها كبشا فلم يجدها ، فبينا الكبش ينزو ضرب بيده فأثارها ، فذبحه بها الرّجل » [ 604 ] - أمثال أبي عبيد 149 ، جمهرة الأمثال 1 / 381 ، وفيه : « حذو النّعل بالنّعل والقذّة بالقذّة » مجمع الأمثال 1 / 195 ، المستقصى 2 / 61 ، نكتة الأمثال 87 وفيه « . . على القذة » ، العقد الفريد 3 / 102 ، اللسان ( حذا ، قذذ ) . وهو أن يقدّر كلّ قذّة على صاحبتها سواء . والقذّة : الريشة من ريش السّهام .